admin
11-18-2009, 05:31 AM
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles%5CCache%5CTempImgs%5C2009%5C2%5CImages20 09_News_2009_november_17_abbaas_1_300_0.jpg
كشف مركز حقوقي أن ميليشيا عباس أقدمت على كسر جمجمة مواطن من أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في سلفيت بالضفة الغربية، إلى جانب تعذيبه والتنكيل به واختطافه بغير وجه قانوني.
وأكد "المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان" في بيانٍ له اليوم الثلاثاء (17-11) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، أنه تلقى شكوى من ذوي المعتقل لدى ما يسمى "جهاز المخابرات العامة" في مدينة سلفيت كنعان مصطفى سعيد شتات (32 عامًا) من بلدة بديا شمال غرب المدينة، ويعمل محصلاً ميدانيًّا في شركة الاتصالات الفلسطينية؛ حول تعرُّض ابنهم للتعذيب على أيدي حوالي عشرة ضباط وأفراد من الجهاز المذكور؛ ما تسبب له بكسور في الجمجمة خلف الأذن اليمنى، وكسور في الأضراس والأسنان وكدمات و"رضوض" شديدة في مختلف أنحاء جسمه.
وأوضح المركز الحقوقي أنه في حوالي الساعة الثامنة مساء يوم الإثنين الموافق (9-11-2009)، وبينما كان المواطن كنعان موجودًا في "صيدلية النور" على المدخل الشرقي لبلدة بديا، فوجئ بمجموعة أشخاص بلباس مدني؛ بينهم ضابطان مما يسمى "جهاز المخابرات العامة"، قاموا بمهاجمته واعتدوا عليه بالضرب، واقتادوه في سيارة مدنية إلى مقر المخابرات.
وأكد المركز الحقوقي أنه لدى وصول المختطف إلى المقر انهال عليه ما يقارب عشرة ضباط وأفراد بالضرب بطريقة همجية أدت إلى كسور في الجمجمة خلف الأذن اليمنى، وكسور في الأضراس والأسنان، وكدمات شديدة في مختلف أنحاء جسمه.
وعبَّر المركز الحقوقي عن قلقه من استمرار عمليات التعذيب بشكل واسع في سجون الضفة الغربية، مشددًا على أن التعذيب محظور بموجب القانون الفلسطيني، وأنه يشكل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان التي تكفلها المعايير والاتفاقيات الدولية، وبخاصة اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو غير الإنسانية أو المهينة لعام 1984، وأكد المركز أن جرائم التعذيب لا تسقط بالتقادم.
كشف مركز حقوقي أن ميليشيا عباس أقدمت على كسر جمجمة مواطن من أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في سلفيت بالضفة الغربية، إلى جانب تعذيبه والتنكيل به واختطافه بغير وجه قانوني.
وأكد "المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان" في بيانٍ له اليوم الثلاثاء (17-11) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، أنه تلقى شكوى من ذوي المعتقل لدى ما يسمى "جهاز المخابرات العامة" في مدينة سلفيت كنعان مصطفى سعيد شتات (32 عامًا) من بلدة بديا شمال غرب المدينة، ويعمل محصلاً ميدانيًّا في شركة الاتصالات الفلسطينية؛ حول تعرُّض ابنهم للتعذيب على أيدي حوالي عشرة ضباط وأفراد من الجهاز المذكور؛ ما تسبب له بكسور في الجمجمة خلف الأذن اليمنى، وكسور في الأضراس والأسنان وكدمات و"رضوض" شديدة في مختلف أنحاء جسمه.
وأوضح المركز الحقوقي أنه في حوالي الساعة الثامنة مساء يوم الإثنين الموافق (9-11-2009)، وبينما كان المواطن كنعان موجودًا في "صيدلية النور" على المدخل الشرقي لبلدة بديا، فوجئ بمجموعة أشخاص بلباس مدني؛ بينهم ضابطان مما يسمى "جهاز المخابرات العامة"، قاموا بمهاجمته واعتدوا عليه بالضرب، واقتادوه في سيارة مدنية إلى مقر المخابرات.
وأكد المركز الحقوقي أنه لدى وصول المختطف إلى المقر انهال عليه ما يقارب عشرة ضباط وأفراد بالضرب بطريقة همجية أدت إلى كسور في الجمجمة خلف الأذن اليمنى، وكسور في الأضراس والأسنان، وكدمات شديدة في مختلف أنحاء جسمه.
وعبَّر المركز الحقوقي عن قلقه من استمرار عمليات التعذيب بشكل واسع في سجون الضفة الغربية، مشددًا على أن التعذيب محظور بموجب القانون الفلسطيني، وأنه يشكل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان التي تكفلها المعايير والاتفاقيات الدولية، وبخاصة اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو غير الإنسانية أو المهينة لعام 1984، وأكد المركز أن جرائم التعذيب لا تسقط بالتقادم.