admin
04-28-2010, 08:28 PM
المسح الأمني وجه آخر للفصل التعسفي بالضفة
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles%5CCache%5CTempImgs%5C2010%5C1%5CImages%2 02010_april_28_643e0d88a8c62da7165f725a28beeace_30 0_0.jpg
أكد عدد من المتقدمين للوظيفة في مديريات التربية والتعليم في الضفة الغربية، أنهم أُعلموا أن الأجهزة الأمنية لا توافق على تنسيبهم للوظيفة، وذلك قبل اعتماد طلباتهم الوظيفية ورفعها إلى وزارة التربية والتعليم.
وقالت المواطنة (أ،ق) والتي تخرجت قبل عامين وتحمل شهادة البكالوريوس في الكيمياء، إنها ذهبت لتجديد الطلب في مديرية التربية والتعليم جنوب الخليل، وقد استلمت إيصالا من المديرية وبعد عدة أيام استدعت المديرية المواطنة المذكورة وصادرت منها الإيصال، ثم أبلغتها أن الأجهزة الأمنية لم توافق على تنسيبها للوظيفة واعتبروها غير متقدمة بطلب وظيفي للمديرية أصلا.
كما أكد العديد من المتقدمين للوظيفة أن مديريات التربية والتعليم في مناطقهم تصرفت معهم بالمثل، حيث تقوم المديرية بالتنسيق الرسمي مع الأجهزة الأمنية في رفض هذه الطلبات وإلغاء اعتمادها في مكاتب المديريات دون رفعها إلى الوزارة أو التكلف بعناء أية متابعات أخرى.
ويحرم هذا الإجراء مئات الخريجين من حقهم في الوظيفة، وكذلك حقهم في أي متابعات قانونية للحصول على الوظيفة أو استعادة حقهم بها بسبب الانتماء السياسي.
هذا ولا تزال الأجهزة الأمنية ووزارة التربية والتعليم تمارس سياسة الفصل الوظيفي، حيث وصلت حتى الآن ما يزيد عن (1500) موظف وموظفة في الضفة الغربية.
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles%5CCache%5CTempImgs%5C2010%5C1%5CImages%2 02010_april_28_643e0d88a8c62da7165f725a28beeace_30 0_0.jpg
أكد عدد من المتقدمين للوظيفة في مديريات التربية والتعليم في الضفة الغربية، أنهم أُعلموا أن الأجهزة الأمنية لا توافق على تنسيبهم للوظيفة، وذلك قبل اعتماد طلباتهم الوظيفية ورفعها إلى وزارة التربية والتعليم.
وقالت المواطنة (أ،ق) والتي تخرجت قبل عامين وتحمل شهادة البكالوريوس في الكيمياء، إنها ذهبت لتجديد الطلب في مديرية التربية والتعليم جنوب الخليل، وقد استلمت إيصالا من المديرية وبعد عدة أيام استدعت المديرية المواطنة المذكورة وصادرت منها الإيصال، ثم أبلغتها أن الأجهزة الأمنية لم توافق على تنسيبها للوظيفة واعتبروها غير متقدمة بطلب وظيفي للمديرية أصلا.
كما أكد العديد من المتقدمين للوظيفة أن مديريات التربية والتعليم في مناطقهم تصرفت معهم بالمثل، حيث تقوم المديرية بالتنسيق الرسمي مع الأجهزة الأمنية في رفض هذه الطلبات وإلغاء اعتمادها في مكاتب المديريات دون رفعها إلى الوزارة أو التكلف بعناء أية متابعات أخرى.
ويحرم هذا الإجراء مئات الخريجين من حقهم في الوظيفة، وكذلك حقهم في أي متابعات قانونية للحصول على الوظيفة أو استعادة حقهم بها بسبب الانتماء السياسي.
هذا ولا تزال الأجهزة الأمنية ووزارة التربية والتعليم تمارس سياسة الفصل الوظيفي، حيث وصلت حتى الآن ما يزيد عن (1500) موظف وموظفة في الضفة الغربية.